طعام صحي

يُعدّ المفكر اليوناني العظيم أبقراط أبا الطب، وقد قال “ليكن طعامك دواؤك ودواؤك طعامك”. رفض هذا الطبيب اليوناني القديم الاعتقاد بارتباط المرض بتدخل القوى الإلهية أو الخارقة للطبيعة، فوضع أسس تقدم النظرية الطبية.

كما رأى أن المرض والعلة ليسا ناجمين عن عقوبة نازلة بالأفراد اعتباطاً، بل هي نتاج البيئة والتغذية وعادات المعيشة. وقد روعيت اعتبارات طبية كثيرة للجسم في المطبخ المتوسطي.

يمتاز الطعام اليوناني اليومي بوفرة الفاكهة والخضروات والأعشاب التي تغذت بأشعة الشمس، والجبن واللحوم من الماشية التي ترعى المراعي بحرية، وزيت الزيتون المطهر للقلب، ومجموعة كبيرة من الخمور. كما أن اللحم الطازج وأطباق البحر الشهية يتممان الناتج المحلي النقي الذي يزين المآدب اليونانية، وهذا النظام الغذائي لم يتغير إلا قليلا بمر القرون.

أثبتت البحوث أن الفوائد الصحية للمطبخ المتوسطي كثيرة ومهمة، فالأكل تبعاً لقواعده يقلل كثيراً من أمراض القلب والأوعية بفضل استخدام زيت الزيتون والمحتوى الدهني السمكي. كما يعمل على تقليل مخاطر تصلب الشرايين لأنه يقلل تركيز الغلوكوز والإنسولين والكوليسترول الضار.

زيت الزيتون مكوّن رئيسي في المطبخ المتوسطي، وتشير البحوث المكثفة إلى خصائصه الواقية من بعض أنواع السرطان. ومن الفوائد الأخرى في المطبخ اليوناني اليومي التحكم في وزن الجسم والآثار الإيجابية المترتبة على ذلك من مكافحة فقدان الذاكرة والأمراض المرتبطة بكبر السن.

وبصفة عامة، يمثل المطبخ اليوناني خياراً رائعاً للمحافظة على الصحة واللياقة، ويمكنك التحقق من أنه سيكون مصدر تحفيز ونشاط لك أثناء الإجازة، كما سيمثل فترة راحة صحية لجسمك.


التخطيط لرحلتك »

البحث عن فنادق »

حجز الرحلات »

هل تعلم؟

تتمتع اليونان بأكثر من 250 يوماً مُشرِقاً في العام، أو بـ3000 ساعة مشمسة في السنة.

تضم اليونان أكثر من 2000 جزيرة، منها 170 جزيرة مأهولة تقريباً.

أكبر جزر اليونان هي كريت (3189 ميلاً مربعاً) (8260 كيلومتراً مربعاً)

تضم اليونان متاحف أثرية أكثر من أي بلد آخر في العالم.

اليونان هي المصدّر الرئيسي للإسفنج البحري