مقدمة

تنوع بديع في المساحات الخضراء، وتنوع نباتي وحيواني نابض بالحياة، ذلك هو الريف اليوناني بجماله المذهل – إنه مكان تجتمع فيه قمم الجبال الشاهقة، مطلةً على روائع الريف الأخضر السابح في الهواء.

ومن غابات الصنوبر الكثيفة والقمم الشاهقة والبحيرات الرائعة شمالي اليونان، وصولاً إلى الأودية الخصبة وأشجار الزيتون إلى الجنوب على شاطئ المتوسط، تجد التنوع الزراعي ناطقاً بالجمال وباعثاً على معالم أرضية بديعة الجمال، وسبباً في وجود تجمعات صغيرة وفريدة من الحياة البرية.

تتمتع المناطق الساحلية الجنوبية بمناخ متوسطي رائع يجمع بين الشتاء الدافئ والصيف الحار، أما مناخ منطقة الألب فيعم معظم المناطق الغربية والوسطى من اليونان، بالإضافة إلى أجزاء من البيلوبونيز. وأما شمال اليونان فله مناخ أكثر اعتدالاً، ويمتاز بالشتاء البارد الرطب والصيف الحار الجاف.

وتُعدّ اليونان لذلك الوجهة المثلى في معظم أيام السنة بالنظر إلى قضاء الإجازات وسط الأجواء الريفية البديعة في المشي أو التجوال والتسلق. كما يجد السائح البيئي ضالته في اليونان حيث يطّلع على الكثير من روائع الطبيعة اليونانية وثقافتها التي تنتشر معالمها الحضارية في كل مكان.

لعل أفضل أوقات السنة لاسكتشاف الريف اليوناني هي أشهر الربيع – من مارس إلى مايو – حيث يزدان الريف بالزهور المتنوعة الرائعة اليانعة بألوانها البراقة. غير أن الخريف مذهل أيضاً للراغبين في الاستمتاع بشمس الصيف المعتدلة.


التخطيط لرحلتك »

البحث عن فنادق »

حجز الرحلات »

هل تعلم؟

تتمتع اليونان بأكثر من 250 يوماً مُشرِقاً في العام، أو بـ3000 ساعة مشمسة في السنة.

تضم اليونان أكثر من 2000 جزيرة، منها 170 جزيرة مأهولة تقريباً.

أكبر جزر اليونان هي كريت (3189 ميلاً مربعاً) (8260 كيلومتراً مربعاً)

تضم اليونان متاحف أثرية أكثر من أي بلد آخر في العالم.

اليونان هي المصدّر الرئيسي للإسفنج البحري